أوراق الورد 
كانت قصة حب...ثم انتهت كما ينتهي كل حب بين اثنين تكون الفلسفة والكبرياء بعض عناصر وجوده، وافترق الحبيبان على غير ميعاد، وفي نفس كل منهما حديث يهم أن يفيض به...
وفعل الفراق بالرافعي ما فعل، فأنشأ كتابيه "رسائل الأحزان" و"السحاب الأحمر" يصف فيهما من حاله ومن خبره وما كان بينه وبين صاحبته، فلما أفضى بما كان في نفسه من خواطر الحب المبتكر، ونفس عن غيظه بما ذكر من معاني البغض والهجر والقطيعة ليخدع بذلك نفسه عما تجد آلام الفراق، ويثأر لكبريائه - هدأت ثائرته بعد عنفوان، وفاءت إليه نفسه، واعتدلت مقادير الأشياء في عينيه، فعاد إلى حالة بين الغضب والرضا، وبين الحب والسلوان، فاستراح إلى اليأس لولا إثارة من الحنين تنزع به إلى الماضي، وبقية من الشوق واللهفة على ما كان.
وفرغت أيامه من الحادثة لتمتلئ من بعد بالشعر والحكمة والبيان. ومضت سبع سنين والحياة تذهب به مذاهبها، والذكرى تغشاه في خلوة وتداعبه في أحلامه، والأماني التي بعثرتها الكبرياء بعداً في أودية النسيان تتخايل له في شكول وألوان، وخواطره من وراء ذلك تعمل، ونفسه الشاعرة تحس وتشعر بما يتعاقب عليها من الرؤى والأحلام، متى تجتمع له من الخواطر في "أوراق الورد".
بجوار نافذة الطائرة ..كنتُ أتصفح الكتاب .. وفي كل ورقة أحس بعبق يزور أنفاسي ويحييني ..أتذكر الرذاذ .. المطر .. الحب وصفاءه .. الجمال ونقاءه .. اللذة والمتعة وكل صنوف السعادة القلبية ..كنتُ أشعر أنني أطير من دون الطائرة التي أركبها .. فوق الغيوم والسماء بزرقتها تشعرني بانتشاء فاتن .. أنسى نفسي وأنسى حتى المكان الذي سأزوره ..أوراق الورد .. رغم أني فقدتُ الكتاب في الطائرة وقتها .. لكن روحه وعبقه في وجداني ..كنتُ سأهديه بعد أن أتمه .. لكني لم أتمه بعد :(مصطفى صادق الرافعي .. رجل يكتب بماء القلب !
لغته مفهومة

Je confirme..
نعم مكتوب بلغة بليغة ومفهومة
رسـائل الرافعى الى محبـوبته >>أسلوب الرافعى البلاغى والأدبى رآقى جــداً ومتمكن يتسم بالرصانةبعض الرسائل بقرأها أكثر من مرة لفرط جمالها واعجابى بها .. يا زجاجة العطر :اذهبي إليها وتعطري بمس يديها وكوني رسالة قلبي لديهاوها أنذا أنثر القبلات على جوانبك فمتى لمستك فضعي قبلتي على بنانها وألقيهاخفية ظاهرة في مثل حنو نظرتها وحنانها والمسيها من تلك القبلات معاني اف ا رحها فيقلبي ومعاني أشجانها..وها أنذا اصافحك فمتى أخذتك في يدها فكوني لمسة الأشواق ..وها أنذا أضمك إلىقلبي فمتى فتحتك فانثري عليها
" أريدها لا تعرفني ولا أعرفها لا من شئ إلا لأنها تعرفني وأعرفها .. تتكلم ساكتة وأرد عليها بسكوتي .. صمت ضائع كالعبث ولكن له في القلبين عمل كلام طويل .." اقتباس من كلامه في فاتحة الكتاب..أوراق الوردرسائله ورسائلها / مصطفى صادق الرافعيكتاب رائع بحق صياغة أدبية راقية لمشاعر حب وإعجاب فياضة وكلاهما يتميز بشخصية قوية وبلاغة مبهرة ..يتناول الكتاب بعضا من رسائله وقليل من رسائلها وذلك لقلة إرسالها له بل إنه أحيانا يرسل لها ردا على رسالة لم ترسل يحب قوتها وغموضها بل ويحب صدها !!! وتحب شعره ونثره
مصطفى صادق الرافعي
Ebook | Pages: 299 pages Rating: 4.13 | 3381 Users | 595 Reviews

Details Epithetical Books أوراق الورد
| Title | : | أوراق الورد |
| Author | : | مصطفى صادق الرافعي |
| Book Format | : | Ebook |
| Book Edition | : | Deluxe Edition |
| Pages | : | Pages: 299 pages |
| Published | : | 2003 by دار الكتاب العربي (first published 1930) |
| Categories | : | Free Books. Download Books |
Relation To Books أوراق الورد
النيل والفرات:كانت قصة حب...ثم انتهت كما ينتهي كل حب بين اثنين تكون الفلسفة والكبرياء بعض عناصر وجوده، وافترق الحبيبان على غير ميعاد، وفي نفس كل منهما حديث يهم أن يفيض به...
وفعل الفراق بالرافعي ما فعل، فأنشأ كتابيه "رسائل الأحزان" و"السحاب الأحمر" يصف فيهما من حاله ومن خبره وما كان بينه وبين صاحبته، فلما أفضى بما كان في نفسه من خواطر الحب المبتكر، ونفس عن غيظه بما ذكر من معاني البغض والهجر والقطيعة ليخدع بذلك نفسه عما تجد آلام الفراق، ويثأر لكبريائه - هدأت ثائرته بعد عنفوان، وفاءت إليه نفسه، واعتدلت مقادير الأشياء في عينيه، فعاد إلى حالة بين الغضب والرضا، وبين الحب والسلوان، فاستراح إلى اليأس لولا إثارة من الحنين تنزع به إلى الماضي، وبقية من الشوق واللهفة على ما كان.
وفرغت أيامه من الحادثة لتمتلئ من بعد بالشعر والحكمة والبيان. ومضت سبع سنين والحياة تذهب به مذاهبها، والذكرى تغشاه في خلوة وتداعبه في أحلامه، والأماني التي بعثرتها الكبرياء بعداً في أودية النسيان تتخايل له في شكول وألوان، وخواطره من وراء ذلك تعمل، ونفسه الشاعرة تحس وتشعر بما يتعاقب عليها من الرؤى والأحلام، متى تجتمع له من الخواطر في "أوراق الورد".
Specify Books During أوراق الورد
| Original Title: | أوراق الورد |
| Edition Language: | Arabic |
Rating Epithetical Books أوراق الورد
Ratings: 4.13 From 3381 Users | 595 ReviewsColumn Epithetical Books أوراق الورد
حسناً.. فليكن الأديب مصطفى صادق الرافعي.. فليكون ذاك القامة الهامة في تاريخ الأدب.. فليكن من يكن.. هذا هو رأيي وأعلم بأنه صادم.. لكنه رأيي عن قناعة.. وتكرار شهر من محاولات القراءة.. وسأنشر مراجعتي قريباً..--------------------------------------------------------------------------لا يحتاج الحب كل ذلك..الحب بسيطلا يحتاج أكثر من أن يولد في قلبكحتى يعيش..وسينطبع تأثيره على ملامحكوتصرفاتكوجوارحكلينتهي بقيادتك..هل يحتاج الحب كل ذلك !هل ما نقوله أعظم مما نفعله !هل ما نقوله أعظم مما نحسه !هل يستطيعبجوار نافذة الطائرة ..كنتُ أتصفح الكتاب .. وفي كل ورقة أحس بعبق يزور أنفاسي ويحييني ..أتذكر الرذاذ .. المطر .. الحب وصفاءه .. الجمال ونقاءه .. اللذة والمتعة وكل صنوف السعادة القلبية ..كنتُ أشعر أنني أطير من دون الطائرة التي أركبها .. فوق الغيوم والسماء بزرقتها تشعرني بانتشاء فاتن .. أنسى نفسي وأنسى حتى المكان الذي سأزوره ..أوراق الورد .. رغم أني فقدتُ الكتاب في الطائرة وقتها .. لكن روحه وعبقه في وجداني ..كنتُ سأهديه بعد أن أتمه .. لكني لم أتمه بعد :(مصطفى صادق الرافعي .. رجل يكتب بماء القلب !
لغته مفهومة

Je confirme..
نعم مكتوب بلغة بليغة ومفهومة
رسـائل الرافعى الى محبـوبته >>أسلوب الرافعى البلاغى والأدبى رآقى جــداً ومتمكن يتسم بالرصانةبعض الرسائل بقرأها أكثر من مرة لفرط جمالها واعجابى بها .. يا زجاجة العطر :اذهبي إليها وتعطري بمس يديها وكوني رسالة قلبي لديهاوها أنذا أنثر القبلات على جوانبك فمتى لمستك فضعي قبلتي على بنانها وألقيهاخفية ظاهرة في مثل حنو نظرتها وحنانها والمسيها من تلك القبلات معاني اف ا رحها فيقلبي ومعاني أشجانها..وها أنذا اصافحك فمتى أخذتك في يدها فكوني لمسة الأشواق ..وها أنذا أضمك إلىقلبي فمتى فتحتك فانثري عليها
" أريدها لا تعرفني ولا أعرفها لا من شئ إلا لأنها تعرفني وأعرفها .. تتكلم ساكتة وأرد عليها بسكوتي .. صمت ضائع كالعبث ولكن له في القلبين عمل كلام طويل .." اقتباس من كلامه في فاتحة الكتاب..أوراق الوردرسائله ورسائلها / مصطفى صادق الرافعيكتاب رائع بحق صياغة أدبية راقية لمشاعر حب وإعجاب فياضة وكلاهما يتميز بشخصية قوية وبلاغة مبهرة ..يتناول الكتاب بعضا من رسائله وقليل من رسائلها وذلك لقلة إرسالها له بل إنه أحيانا يرسل لها ردا على رسالة لم ترسل يحب قوتها وغموضها بل ويحب صدها !!! وتحب شعره ونثره


No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.